اليوم الوطني السعودي ليس ذكرى عابرة، بل موعدٌ متجدد مع الفخر بالوحدة والبناء. في هذا اليوم نستحضر سيرة قيادةٍ جمعت القلوب على كلمةٍ واحدة، ورسّخت الأمن، وفتحت أبواب التنمية والمعرفة.
نحتفل اليوم بما تحقق، ونعدُ الغدَ بمزيدٍ من العمل؛ فحبُّ الوطن فعلٌ يوميّ: إتقانٌ في الدراسة والعمل، واحترامٌ للأنظمة، وخدمةٌ للمجتمع.
كل عامٍ والمملكة عزٌّ وأمان، وشعبُها مزدهرٌ بهويته، منتمٍ لقيمه، صانعٌ لمستقبله.

