قال الله تعالى في كتابه الكريم: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا» [الإسراء: 78]. وهذه الآية الكريمة تشير إلى فضل صلاة الفجر وعِظَم مكانتها عند الله سبحانه وتعالى.
وقد عبّر الله عنها بقولـه «قرآن الفجر» لأن القراءة فيها تكون ظاهرة ومسموعة، ولأن الملائكة تشهدها وتكتب لمن صلاها الأجر العظيم. فهي صلاة يجتمع فيها نور القرآن مع بركة بداية اليوم.
ومن حكمة هذا التعبير أن الله أراد أن يبين لنا أن صلاة الفجر وقتها مميز، فهي أول الصلوات في اليوم، وفيها راحة للقلب ونور للوجه وبركة في الرزق. كما أن من يصليها يكون في ذمة الله وحفظه طوال يومه.
لهذا سُمّيت بقرآن الفجر لأنها صلاة تُتلى فيها آيات القرآن الكريم في وقت يشهده الله وملائكته، فهي ساعة صفاء وطمأنينة يفتح الله فيها أبواب الخير لكل من استيقظ ووقف بين يديه.
إن المحافظة على صلاة الفجر تعني أن يبدأ المسلم يومه بالذكر والقرآن، فيعيش يومه بنور الطاعة وسكينة الإيمان.

.png)