رأيتُ عاملًا في أحد الشوارع يعمل بجدٍ واجتهاد منذ الصباح الباكر، كانت يداه متعبتين ووجهه متعرقًا، لكن ملامحه مليئة بالرضا والفخر بعمله. كان يرتدي ملابس بسيطة، ويحمل أدواته بكل عناية وكأنها جزء من حياته اليومية.
كان ينظّم عمله بدقة، لا يتذمّر ولا يشتكي، بل يبتسم لكل من يمرّ بجانبه. شعرت وأنا أنظر إليه أنّ هذا العامل مثال حقيقي للقوة والإخلاص، فهو يعمل من أجل خدمة الناس وكسب رزقه بالحلال.
تعلّمت من هذا العامل أنّ العمل ليس مجرد واجب، بل هو شرف، وأنّ الإتقان في العمل يجعل الإنسان محترمًا وفخورًا بنفسه.
إنّ العامل هو بطل صامت يبني الوطن بجهده، ويستحق كل التقدير والاحترام.

