المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أمرنا بالعفو والصفح، وجعل التسامح خلق الأنبياء والأخيار، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي علّمنا أن المحبة والرحمة أقوى من الغضب والانتقام. أحبتي الطلاب والطالبات، مع إشراقة هذا الصباح الجميل، نرحب بكم في إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم، والتي عنوانها التسامح طريق القلوب النقية.
القرآن الكريم
خير ما نبدأ به هو كلام الله تعالى، ومع آياتٍ من الذكر الحكيم يتلوها علينا الطالب (اسم الطالب): قال الله تعالى: خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ صدق الله العظيم.
الحديث الشريف
والآن مع حديث نبوي شريف يلقيه علينا الطالب (اسم الطالب): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا رواه مسلم.
فقرة الحكمة
الحكمة تقول: من سامح الناس أحبه الله، ومن عفا كان أقوى، ومن غفر كان أسعد. فلنكن دائمًا من الذين يغفرون ويبتسمون، لأن التسامح يزرع في قلوبنا السلام.
كلمة الصباح
التسامح يا أصدقائي هو أن نغفر لمن أخطأ في حقنا، وألا نحمل في قلوبنا الحقد أو الغضب. عندما نسامح نشعر بالراحة والطمأنينة لأننا نختار الحب بدل الكراهية. فلنبدأ كل يوم بابتسامة، ولنغفر لأصدقائنا كما نحب أن يُغفر لنا، فالله يحب المتسامحين.
فقرة شعرية
يُلقيها الطالب (اسم الطالب): يا صاحِ سامح إنْ ظلمتَ وإنْ جَفا فالصفحُ زينةُ مؤمنٍ وَوَفا وابحثْ عن الخيرِ في القلوبِ فإنها تهوى الجمالَ وتكرهُ الجفا
وفي ختام إذاعتنا نذكّركم أحبتي أن التسامح لا يعني الضعف، بل هو القوة في أسمى صورها. كونوا متسامحين مع والديكم، ومع إخوتكم، ومع أصدقائكم في المدرسة. شكرًا لحسن استماعكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

